الأسرة الجزائرية بين الماضي و الحاضر
واجه الأسرة المعاصرة تحديات هيكلية وقيمية كبرى أبرزها طغيان وسائل التواصل الاجتماعي التي أضعفت التواصل الفعلي، والضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتنامي نسب الطلاق وصراع الأجيال، بالإضافة إلى تحديات تربوية في ظل الانفتاح الرقمي وتغيّر القيم الاجتماعية، مما يهدد استقرارها وتماسكها